للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ع]

[الإِنصاع]: يقال: أنصع الرجلُ للشر:

إِذا تعرَّض له.

ويقال: إِنْ الإِنصاع الاقشعرار في قوله (١):

حتى اقشعر جلدُه وأنصعا

[ف]

[الإِنصاف]: يقال: أنصفه من نفسه، وأنصفه من ظالمه: أي أخذ له بحقه.

وأنصف النهارُ: أي انتصف.

[ل]

[الإِنصال]: أنصل السهمَ: إِذا نزع نصلَه، وكانت العرب في الجاهلية يسمون رجباً مُنْصلَ الأسنّة، لتركهم القتال فيه.

قال الأعشى (٢):

تداركه في مُنْصِل الألِّ بعدما … مضى غير دأداءٍ وقد كاد يعطب

وأنصلت البهمى: إِذا أخرجت نصالها.

[و]

[الإِنصاء]: أنصت الأرض: إِذا كثر نصُّهِا.

***

[التفعيل]

[ب]

[التنصيب]: نصَّبه: أي جعل له نصيباً.

ودعائم منصَّبِة: أي منصوبة.

ونصَّبت الخيلُ والحميرُ آذانَها: إِذا رفعتها.


(١) الشاهد لرؤبة من أرجوزة طويلة في، ديوانه: (٩٠) وروايته:
« … وأَزْمَعا»
مكان
و «أَْنْصَعا»
فلا شاهد على هذه الرواية.
(٢) ديوانه: (٤٧) وتقدم في المجلد الأول من هذا الكتاب كتاب الهمزة، باب الهمزة واللام ومنا بعدهما، بناء (فَعْلَة)، وهذه المادة (نصل) بدلالتها وبتصريف اللازم والمتعدى منها لا تزال حية في اللهجات اليمنية - انظر المعجم اليمني (نصل) ص: (٨٦٧).