[ر]
[النضير]: الناضر، وهو الحسن.
والنضير: الذهب.
[و]
[النضي]: يقال: إِنْ نضي الرمح ما فوق المقبض من صدره.
ونضيّ السهم: قِدحه، ما بين الريش والنصل.
ويقال: إِنْ النضي القِدح قبل أن يُعمل.
ويقال: إِنْ النضي أيضاً العُنُق ما بين الرأس إِلى الكاهل، والجميع الأنضية.
قال (١):
يشبهون سيوفاً من صرامتهم … وطول أنضية الأعناق واللمم (٢)
أي: القامات.
***
[الملحق بالرباعي]
تَفْعُل، بفتح التاء وضم العين
[ب]
[التَّنَضُب]: شجرٌ له شوك قصار تألفه الحراربيُّ، واحدته تَنْضُبة، بالهاء، ولذلك قيل: «حِرباء تَنْضُبة» (٣) قال كثير:
وقفنا فشَّبت شبةً بعد نومةٍ … بأهضام واديها أراك وتَتْضُب
أهضام واديها: أي بطونه.
[و]
في الحديث: «اختصم رجلان إِلى معاوية فقال لأحدهما: أنت كما قال (٤):
أنى أتيح لهم حرباء تنضبةٍ … لا يرسل الساق إِلا ممسكاً ساقا
أراد معاوية أن الرجل لا يفرغ من حاجة حتى يعلق بأخرى، كالحرباء في الشجرة لا ترسل غصناً حتى تقبض على غصن أعلى منه.
***
(١) في هامش الأصل (س) «ليلى الأخيلية» والبيت في اللسان (نضا) دون عزو.
(٢) في الأصل (س) و (ت): «والأمم» أثبتنا رواية (ل ١) واللسان: «نضى» وهو الصواب.
(٣) المثل رقم: (١١٣١) في مجمع الأمثال: (٢١٢/ ١).
(٤) البيت دون عزو في اللسان (نضب).