[الزيادة]
الإِفعال
[ب]
[الإِنضاب]: لغةٌ في الإِنباض، على القلب.
قال العجاج (١):
تُرِنُّ إِرناناً إِذا ما أنضبا
[ج]
[الإِنضاج]: أنضجت اللحمَ فنضِج.
[ح]
[الإِنضاح]: أنضح السنبلُ: إِذا صار نَضِحاً.
[و]
[الإِنضاء]: أنض بعيرَه: أي أهزله، و
في خطبة عمر بن عبد العزيز بعرفات:
«إِنكم قد أنضيتم الظهر وأرملتم، وليس السابق اليوم مَنْ سبق بعيرُه ولا فرسه، ولكن السابق من غُفر له».
وأنضى فلانٌ فلاناً نِضواً أي: أعطاه.
***
[التفعيل]
[التنضيج]: نضجت الناقة فهي مُنْضِج:
إِذا جاوزت وقتَ نتاجها ولم تنتج. قال حميد (٢):
وصهباء منها كالسفينة نَضَّجَتْ … به الحملَ حتى زاد شهراً عديدها
وقال آخر (٣):
هو ابن منضَّجات كنَّ قِدْماً … يزِدن على العديد قُرابَ شَهرِ
(١) ليس في ديوانه: وهو منسوب إِليه في اللسان (نضب).(٢) البيت لحميد بن ثور كما في اللسان (نضج).(٣) البيت لعويف القوافي كما في اللسان (نضج).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.