ومنظور بن الريّان الفزاري: يقال إِنْ أمه حملت به أربع سنين، فقال أبوه:
وما جئتَ حتى أيأس الناسُ أن تجي … فسميت منظوراً وجئت على قدر
***
فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
[م]
[النظّام]: الذي ينظم اللؤلؤ والخرز وإِبراهيم النظّام (١): من رؤساء المعتزلة وعلمائها وأولي الزهد منها. وكان يقول:
إِنْ الإِمامة شورى بين المسلمين (٢)، ويحتج بقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ﴾ (٣) ويقول: إِنْ الناس لا ينقادون إِلا بأحد ثلاثة أوجه إِما بمالٍ أو رجالٍ أو دين، وإِنْ أبا بكر كان أقلَّ الصحابة مالاً ورجالاً، فعلمتُ أنهم ما قدَّموه إِلا لفضله ودينه.
***
و [فَعّالة] بالهاء
[ر]
[النَّظّارة]: الذين ينظرون إِلى الشيء من قتالٍ وغيره.
***
فَعال، بالتخفيف
(١) هو أبو إِسحق إِبراهيم بن سيار النظام المتوفى: (٢٣١ هـ ٨٤٥ م)، وقال عنه الجاحظ: الأوائل يقولون: في كل ألف سنة رجل لا نظير له، فإِن صح ذلك فأبو إِسحق من أولئك»، وانظر الحور العين: (٢٦٣، ٢٠٤، ٢٨٤ - ٢٩٠). (٢) في (ل ١) و (ت): «في جميع المسلمين». (٣) الحجرات: ١٣/ ٤٩ ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اَللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.