وناظرَه: أي جادله. وأصله من النظر، لأنهما ينظران أيّ القولين أصوب.
وناظره به: أي جعله نظيراً له؛ و
في حديث الزهري:«لا تناظر بكتاب اللّه، ولا بكلام رسول اللّه». أي لا تجعل لهما نظيراً في الكلام تتبعه دونهما؛ وقال أبو عبيد:
ويكون في وجه آخر: أي لا تجعلهما مثلاً لشيء يعرِض مثل قول إِبراهيم كانوا يكرهون أن يذكروا الآية عند الشيء يعرِض من أمر الدنيا كقول القائل للآتي في الوقت الذي يريد صاحبه: ﴿جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى﴾ ونحو ذلك.
***
[الافتعال]
[ر]
[الانتظار]: انتظره بمعنى نظره. قال اللّه تعالى: ﴿وَاِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ (١).