للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمنت وصار فيها نِقْيٌ: أي مخٌّ. قال الراجز (١):

لا يشتكين عملاً ما أَنْقَيْنْ … ما دام مُخٌ في سُلامى أو عَيْنْ

سمى شحم العين مخّاً؛ لأن كليهما من السِّمن.

ويقال: إِنْ المخ لا يبقى في جسد البعير، بقاؤه في العين والسلامى، وهو في العين أبقى منه في السلامَى.

***

[التفعيل]

[ب]

[التنقيب]: نقَّبوا في البلاد: أي ساروا فيها. قال اللّه تعالى: ﴿فَنَقَّبُوا فِي اَلْبِلادِ﴾ (٢). وقال (٣):

وقد نقّبت في الآفاق حتى … رضيت من الغنيمة بالإِياب

[ث]

[التنقيث]: الإِسراع في السير.

[ح]

[التنقيح]: قطع عُقَدِ العصا عنها. ومنه تنقيح الكلام وهو اختياره وتنقيته عن رديء الكلام كما تنقّح العصا. يقال: خير الشعر المنقح الحولي.

[ر]

[التنقير]: نقّر عن الأمر: إِذا بحث عنه.

[ز]

[التنقيز]: نقّزه فنقز: أي وثب.

[ش]

[التنقيش]: نقّش الموضع: إِذا نقّاه من الشوك، وكذلك غيره.


(١) الشاهد دون عزو في اللسان (نقا).
(٢) سورة ق: ٣٦/ ٥٠.
(٣) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (٩٩)، وروايته:
«وقد طوفت … »
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو في اللسان برواية
« … نقبت … ».