[النَّكِرة]: نقيض المعرفة. والنّكرة من الأسماء: ما ليس فيه تخصيص لأحد دون أحد. نحو رجل وغلام. ومن النكرة مثلك وشبهك ونحوك وضربك وكافيك وناهيك وحسبك وغيرك واسم الفاعل الذي بمعنى الحال والاستقبال. كقولك: مررت برجل مكرِمك غداً. يقدّر فيه التنوين؛ أي مكرمٍ لك. كقوله تعالى: ﴿عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ (١) أي ممطرٌ لنا. وأنكر النكرات شيء ثم جوهر ثم جسم ثم حيوان ثم إِنسان ثم رجل ونحو ذلك.
***
فُعُل، بضم الفاء والعين
[ر]
[النُّكُر]: شيء نُكُرٌّ: أي منكر قال (٢):
أتوني فلم أرضَ ما بيَّتوا … وكانوا أتوني بشيء نُكُر
قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ اَلدّاعِ إِلى شَيْ ءٍ نُكُرٍ﴾ (٣). وقرأ نافع وابن عامر «لقد جئت شيئاً نُكُرا»(٤) والباقون
(١) الأحقاف: ٢٤/ ٤٦. (٢) البيت للأسود بن يعفر كما في اللسان (نكر). (٣) القمر: ٦/ ٥٤. (٤) الكهف: ٧٤/ ١٨.