[النُّهْية]: العقل، لأنه ينهى عن القبيح، والجميع نهىً قال اللّه تعالى: ﴿لَآياتٍ لِأُولِي اَلنُّهى﴾ (١). و
في الحديث (٢):
«لِيَلِينّ منكم أولو الأرحام (٣) والنهى».
والنُّهْية: موضع انتهاء الشيء. قال أبو ذؤيب (٤):
وصار الرصيع نُهية للحمائل
***
فِعل، بكسر الفاء
[م]
[نِهم]: حي من اليمن من همدان.
قال فيهم علي بن أبي طالب:
ونِهْمٍ وأحياء السبيع ويام
[ي]
[النِّهي]: الغدير. و
في حديث (٥) ابن مسعود: «لو مررت على نهي نصفه ماء ونصفه دمٌ لشربت منه وتوضأت».
***
(١) طه: ١٢٨، ٥٤/ ٢٠. (٢) أخرجه مسلم الصلاة، باب: تسوية الصفوف وإِقامتها، رقم: (٤٣٢) بلفظ «الأحلام» بدل «الأرحام». (٣) في (ل ١) و (ت): «الأحلام». (٤) عجز بيت له في ديوان الهذليين: (٨٥/ ١)، وصدره: رميناهُمُ حتى إِذا اربثَّ أَمْرُهُمْ (٥) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٤٠/ ٥).