فعَل، بالفتح
[ر]
[النَّهَر]: لغة في النَّهْر. قال اللّه تعالى:
﴿فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ (١) قيل: هو واحد يؤدي عن جماعة. وأراد به الجنس. وقيل:
معنى ﴿نَهَرٍ﴾: أي ضياء وسعة ومنه اشتقاق والنهار.
***
و [فعِل]، بكسر العين
[نهِر]: نهر كثير الماء. قال أبو ذؤيب (٢):
أقامتْ به فابْتَنَتْ خيمةً … على قصبٍ وفراتٍ نهِر
ويروى:
وفرات النَّهَر.
بفتح الهاء.
ورجل نهِر: أي صاحب نهار. قال (٣):
لسْتُ بليليٍّ ولكني نَهِر
لا أدلج الليل ولكن أبتكر
متى أرى الصبح فإِني أنتشر
و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين
[س]
[النُّهَس]: طائر. و
في حديث (٤) زيد ابن ثابت أنه رأى رجلاً بالمدينة صاد نُهَساً فأخذه من يده فأرسله. المراد به أن المدينة حرم مثل مكة لا يصاد صيدها.
[م]
[نهَم]: بطن من همدان من حجور.
(١) القمر ٥٤/ ٥٤.(٢) ديوان الهذليين (١٤٦/ ١)، وقبله:عرفتُ الديارَ لأمِّ الرَّهِيْ … نِ بينَ الظُّباءِ فوادي عُشَرْ(٣) الرجز من شواهد سيبويه (٩١/ ٢)، وفي اللسان والتاج (نهر) مشطورانِ منه، وفي المقاييس (٣٦٢/ ٥) المشطور الأول.(٤) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٣٦/ ٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.