وقيل: ناء: إِذا مال للغروب. وعلى هذا اختلف العرب؛ فمنهم من يجعل النوء لطلوع المنزلة ومنهم من يجعله لغروبها.
والمرأة تنوء بها عجيزَتُها: أي تثقلها.
وهي تنوء بعجيزتها أي تنهض بها. قال أبو زيد ويقال: نؤت بالحمل: إِذا نهضت به على ثقل.
وناء بك: إِذا أثقلك. وعلى هذا يفسر قوله تعالى: ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ (٢) أي لَتُثْقِل العصبةَ. وقال أبو عبيدة: معناه لتنوء بها العصبة: أي أنه من المقلوب. وقال غيره: لا يجوز القلب في كتاب اللّه تعالى لأن فيه الإِشكال والتلبيس.
والنوء: السقوط. يقال: ناء: إِذا سقط، وهو من الأضداد.