للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ونِعْمَتْ، ومن اغتسل فالغسل أفضل».

وقرأ ابن عامر ونافع: «بعذاب بئس» (١) بالتنوين، إِلا أن نافعاً لا يهمز.

قال الكسائي: أصلها «بَئِيس» ثم خفّفت الهمزة كما يفعل أهل المدينة، فاجتمعت ياءان فثقل ذلك، فحذفوا إِحداهما وألقوا حركتها على الباء. وقال محمد بن يزيد:

أصلها «بَئِس» ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة، فصارت بِئِس، ثم حذفت الكسرة لثقلها. وقال علي بن سليمان: العرب تقول. جاء ببناتٍ بِئْسٍ: أي بشيء رديء.

فمعنى «بعذاب بئس» (١): أي رديء.

وكذلك فسَّره الأخفش، قال: أي بعذاب رديء.

***

فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين

[س]

[بَئِسٌ]: رجل بَئِسٌ: أي شجاع. وقرأ بعضهم: «بعذاب بئس» مثل حَذِر.

***

[الزيادة]

[فعيل]

[س]

[البَئِيس]: الشجاع. ومصدره البآسة.

وعذاب بَئِيس: أي شديد. وقرأ أبو عمرو والكوفيون: ﴿بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾ وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ ابن كثير كذلك.

وحكي عنه كسر الباء لكسرة الهمزة.

***

و [فَعِيلة]، بالهاء

[ر]

[البَثيرة]: الذخيرة.

***


(١) سورة الأعراف: ١٦٥/ ٧.