للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لوط الأنصاري (١)، عن أبيه، عن جده، عن البراء قال: كَثُرَتِ المسائِلُ على رسولِ الله ذاتَ يومٍ، فقال: يا أيها الناسُ! إِنَّ لكل سبيلٍ مطيَّةً وثيقةً (٢)، ومَحجَّةً (٣) واضِحةً، وأوثُق الناسِ مطيَّةً وأحسنُهم دلالةً ومعرفةً بالمحجَّةِ (٤) أفضَلُهم عقلًا (٥).

١٤٥٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا عباد (٦)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أنَّ النبي قال: كم من عاقل عقل عن الله أمرَه وهو حقير عند


(١) الربيع بن لوط الأنصاري أبو لوط الكوفي ابن أخي البراء بن عازب، ويقال من ولد البراء بن عازب. روى عن البراء وغيره. وروى القواريري عن حكيم بن حزام، عن الربيع بن لوط، عن أبيه، عن جده البراء بن عازب. وقال النَّسَائِي: ربيع بن لوط بن البراء ثقة؛ وقال العجلي: ربيع بن لوط بن البراء بن عازب. كوفي تابعي ثقة (انظر التهذيب). وفي الرواة الربيع بن البراء أيضًا، فاختُلِف في الربيع بن لوط هل هو من ولد البراء أم ولد أخيه. فمال غير واحد من أئمة الحديث أنه من ولد البراء، فيمكن أن يكون الربيع بن لوط والربيع بن البراء واحدًا، فنسبه بعض الحفاظ إلى جده فقال: "الربيع بن البراء".
(٢) كذا في الأصل والمطالب، وفي البغية: "تبعة".
(٣) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "الحجة".
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية: "الصحة"، والكلمة ساقطة من المطالب.
(٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨١١، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٦١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٦٢، والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء برقم ٢٢٥ وقال العراقي: "رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن داود، وغياث بن إبراهيم النخعي أحد الوضاعين".
(٦) هو: عباد بن كثير الرملي.