للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا عدي (١)، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: أشرف النبي على خيبر فقال: خربت خيبر وربِّ الكعبة، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين، قال: فجاء رجل من عظماء أحبارهم، له فصاحة وبلاغة وجمال وهيئة، فقال سعد: يا رسول الله ما أخلق هذا أن يكون عاقلًا فإني أرى له هيئةً ونبلًا، فقال رسول الله : إنما العاقل من آمن باللَّه وصدَّق رسوله (٢) وعمل بطاعة ربه (٣).

١٤٦١ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا ميسرة، عن حنظلة (٤) بن وداعة، عن أبيه، عن البراء بن عازب: أنَّ النبي قال: إن لله خواصًّا يُسكنهم الرفيع من الجنان كانوا أعقل الناس، قال: قلنا: يا رسول الله، وكيف كانوا أعقل الناس؟ قال: كانت نهمتهم (٥) المسابقة إلى ربهم والمسارعة إلى ما يرضيه، وزهدوا في


= الخلدي، عن المصنف بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٨٤٣، والحافظ في المطالب برقم ٣٣٠٠، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٦٠، والشوكاني في الفوائد المجموعة (ص: ١٨٠). قال الشوكاني: "رواه الحارث في مسنده عن أبي الدرداء، وهو موضوع، وآفته: ميسرة بن عبد ربه". ثم حكى عن الدارقطني أنه قال: "كتاب العقل وضعه أربعة. أولهم ميسرة".
(١) عدي بن الفضل التيمي، أبو حاتم البصري، متروك، من الثامنة/ ق (تقريب).
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف: "رسله".
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٤٥، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٥٨، وذكر المرفوع منه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء برقم ٢٣٦.
(٤) لم أجد له ولا لأبيه ترجمة.
(٥) كذا في الأصل، وفي البغية: "تهمهم"، وفي المطالب والإتحاف: "همهم".