١٤٥٨ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا سلَّام (١)، عن هشام، عن حُمَيد بن هلال، قال: قال عمر بن الخطاب: لَموتُ ألف عابد قائم الليل صائم النهار أهون من موت رجل عاقل عقل عن الله أمره، فعلم ما أحل الله له وما حرم عليه، فانتفع بعلمه وانتفع الناس به، وإن كان لا يزيد على الفرائض التي فرض الله ﷿ كثيرَ زيادة، وكذلك قال النبي ﷺ(٢).
١٤٥٩ - حدثنا الحارث. ثنا داود، ثنا ميسرة (٣)، عن موسى بن جابان، عن لقمان بن عامر، قال: قال أبو الدرداء عن النبي ﷺ: إن الجاهل لا تكشف (٤) إلا عن سوء (٥)، وإن كان حصيفًا ظريفًا (٦) عند الناس، وإن العاقل لا تكشفه إلا عن فضل وإن كان معيبًا (٧) مهينًا عند الناس (٨).
(١) سلَّام بن سليمان المزني أبو المنذر القارئ النحوي البصري نزيل الكوفة، صدوق يهم، قرأ على عاصم، من السابعة/ ت س (تقريب). (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٤٢، والحافظ في المطالب برقم ٣٢٩٨، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٥٦. (٣) ميسرة بن عبد ربه: كذاب معروف. قال أبو زرعة الرازي: وضع في فضل قزوين أربعين حديثًا احتسابًا (المغني، ص: ٦٨٩). (٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والموضوعات "لا تكشفه". وفي الإتحاف "لا يكشف" بالمثناة التحتية. (٥) كذا في الأصل والموضوعات، وفي البغية والمطالب والإتحاف: "سوءة". (٦) كذا في الأصل والمطالب والإتحاف، وفي البغية: "طريفًا" بالمهملة. (٧) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "عيبًا"، وفي الإتحاف والموضوعات: "عييًا". (٨) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات برقم ٣٦٤ عن جعفر بن محمد بن نصير =