١٦٠١ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، ثنا عبد الله بن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: أَوفُوا الحُلَفاءَ عُهودَهم الذين عقَدَتْ أيمانُكم، قالوا: وما عقدُهم يا رسولَ الله؟ قال: العقلُ عنهم، والنصرُ عنهم، والولدُ للفِراش وللعاهِرِ الأثلبُ (١).
١٦٠٢ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا
= وابن ماجه برقم ٢٧٥٢، والطبراني برقم ١٢٧٢، والبيهقي (١٠/ ٢٩٦) من طرق عن عبد العزيز بن عمر به. وأخرجه الفسوي (٢/ ٤٣٩)، والنسائي برقم ٦٤١١، وأبو نعيم برقم ١٢٩٤، والطبراني برقم ١٢٧٤، والبيهقي (١٠/ ٢٩٧) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن وهب به. وأخرجه الفسوي (٢/ ٤٣٩)، وأبو داود برقم ٢٩١٨، وأبو نعيم برقم ١٢٩٣، والطبراني برقم ١٢٧٣، والبيهقي (١٠/ ٢٩٦) من طريق يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن تميم الداري، فزاد فيه قبيصة. قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن وهب، ويقال ابن موهب، عن تميم الداري. وقد أدخل بعضهم بين عبد الله بن وهب وبين تميم الداري قبيصة بن ذؤيب، ولا يصح". وهو مكرر ٩٢١ فليراجع ثم. (١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩١٦، والسيوطي في الدر المنثور (٢/ ٢٥٣) معزوًا للمصنف، إلى قوله "والنصر عنهم". وقوله ﵇: "الولد للفراش وللعاهر الأثلب": أخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٧٩٨٣، وأحمد برقم ٦٦٨١ و ٦٩٣٣ من طريق حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب به، ضمن حديث طويل، وزاد فيه: "قيل يا رسولَ الله، وما الأثلب؟ قال: الحجر".