تَخشَى يا بلالُ أن يكون له بُخارٌ من نار جهنم، أَنفِقُ بلالا (١)! و لا تَخشَ من ذي العَرْشِ إقلالا (٢).
١٦١٣ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال، قال: قال هشام بن عامر الأنصاري: أصاب الأنصارَ قَرْح وجهد يوم أحُد، قال: فأتَوا رسولَ الله ﷺ، فقالوا: يا رسولَ الله، أصابَنا قرحٌ وجَهد، فكيف تأمُرُنا؟ قال: احفِرُوا، وأَوسِعُوا، واجعَلُوا الاثنين والثلاثة في القبر، فقالوا: يا رسولَ الله، فأَيُّهم يُقدَّم في القبر؟ قال: أكثرُهم قرآنًا. قال: فقدَّمُوا أبي بين يدَي واحدٍ أو اثنَين من الأنصار (٣).
(١) كذا في الأصل والمعرفة والحلية، وفي البغية ورواية الطبراني: "يا بلال". (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ١١٣٨، وفي الحلية (١/ ١٤٩) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البزار برقم ١٩٧٨، والشاشي برقم ٣٦٨، وابن الأعرابي في المعجم برقم ١٢٧٥، والطبراني في الكبير برقم ١٠٢٠ من طرق عن عاصم بن علي به. وأخرجه الشاشي برقم ٣٦٩، والطبراني بالرقم المذكور، والقضاعي في مسند الشهاب برقم ٧٤٩ من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، عن قيس بن الربيع به. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ١١٣٩ من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٩٤١، وفي المجمع (٣/ ١٢٦) وقال في المجمع: "رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقاتٌ". وأورده البوصيري في الإتحاف برقم ٨٦٣١ معزوًا للمصنف، وسكت عنه. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٧٣) من طريق عمر بن حفص السدوسي، عن عاصم بن علي بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٦٢٥١، والنسائي برقم ٢٠١٥ من طريق وكيع، وأبو داود برقم ٣٢١٥ من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما =