١٦١٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا محمد بن راشد الخزاعي (١)، عن سليمان بن موسى (٢)، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا نُصيبُ مع النبي ﷺ في مغانمنا من المشركين الأسقيةَ والأوعيةَ، فنَقسِمُها كلَّها ميتةً (٣).
= عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه أحمد برقم ١٦٢٥٤، والنسائي برقم ٢٠١٨ من طريق ابن عيينة، وأحمد برقم ١٦٢٥٦ من طريق إسماعيل بن علية وبرقم ١٦٢٦١ من طريق معمر، وأبو داود برقم ٣٢١٦، والنسائي برقم ٢٠١٠ من طريق الثوري، كلهم عن أيوب، عن حميد به. وأخرجه أحمد برقم ١٦٢٦٣ و ١٦٢٦٤ من طريق جرير بن حازم، والنسائي برقم ٢٠١٦ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، كلاهما -أيوب وجرير- عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام، عن أبيه هشام بن عامر. وأخرجه أحمد برقم ١٦٢٦٢، والترمذي برقم ١٧١٣، والنسائي برقم ٢٠١٧، وابن ماجه برقم ١٥٦٠ من طريق عبد الوارث، وأحمد برقم ١٦٢٦٧ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر. قال الترمذي: "حسن صحيح". قال الحافظ في التلخيص (١/ ١٦٣): "واختُلِف فيه على حميد بن هلال، راويه عن هشام: فمنهم مَنْ أدخل بينه وبينه ابنه سعدَ بن هشام، ومنهم مَنْ أدخل بينهما أبا الدهماء، ومنهم من لم يذكر بينهما أحدًا". وقال في أطراف المسند كما في التعليق على مسند أحمد (٢٦/ ١٨٤): "والظاهر أن حميدًا سمعه من أبي الدهماء، ومن سعد بن هشام، ثم سمعه من هشام نفسه". وسلف برقم ٥٠٣ وشيخ المصنف هناك أبو النضر هاشم بن القاسم. (١) هو: المكحولي الخزاعي الدمشقي نزيل البصرة، صدوق يهم ورمي بالقدر، من السابعة / ٤ (تقريب). (٢) هو: الأموي مولاهم الدمشقي، الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة / م ٤ (تقريب). (٣) سنده جيد كما قال العيني في عمدة القاري (٩/ ٨٨). أخرجه أحمد برقم ١٤٥٠١ =