١٦٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: حُدِّثتُ عن كعب بن مُرَّة البَهْزي، قال: سألت رسول الله ﷺ: أيُّ الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، إنَّ الصلاة مكتوبةٌ مشهودةٌ حتى ينتصِفَ النَّهارُ، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مشهودةٌ حتى يُصلَّى العصر، ثم لا صلاةَ حتى تغرُبَ الشمس، وإذا توضَّأت فغسلت كَفَّيك، خَرَّتْ خطاياك من كفيك، وإذا غسلت وجهك خَرَّتْ خطاياك من وجهك. قال منصور: ما أدري أقال ذراعيك أو انتهى إلى الكفين، وإذا مسَحْتَ رأسك، خرَّتْ خطاياك من رأسك، وإذا غسَلْتَ رجليك خَرَّتْ خطاياك من رجليك.
قال: وكان يقول: أيما امرئٍ مسلمٍ أعتَقَ امرءًا مسلما كان فكاكه من النار، يُجزِئُ بكل عضو (١) منه عظمًا؛ وأيما امرئٍ مسلمٍ أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار، يُجزِئُ بكل عظمين منهما عظما من عظامه؛ وأيما امرأةٍ مسلمةٍ أعتَقَتْ امرأةً مسلمةً، فهي فكاكها من النار، يُجزئ بكل عظم منها عظمًا منها (٢).
= طرق عن زائدة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٥٩٦٩، ومسلم برقم ٤٠٢ (٥٥ و ٥٦)، والنسائي برقم ١١٧٠، وابن ماجه برقم ٨٩٩ من طرق عن منصور به. وأخرجه الترمذي برقم ٢٨٩ من طريق الأسود بن يزيد، عن عبد الله، وقال: "حديث ابن مسعود قد رُوي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث رُوي عن النبي ﷺ في التشهد". وسلف برقم ٩٥١ من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة. (١) كذا في الأصل. (٢) أخرجه النسائي في الكبرى برقم ٤٨٨٠ من طريق حسين بن علي، عن زائدة =