١٧٠١ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل (١)، ثنا عون بن موسى (٢)، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: لما بعث النبي ﷺ نهينا عن الصلاة بين السواري (٣).
١٧٠٢ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل، ثنا همام، عن قتادة، عن قُدَامة بن وبرة، عن سمرة، عن النبي ﷺ أنه قال: مَنْ تَرَكَ جمعةً من غير عذرٍ فليتَصدَّقْ بدينار، فإن لم يجد فليتصدَّقُ بنصف دينار (٤).
١٧٠٣ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل، قال: ثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن بن أبي الحسن، قال: خطَبَ عُتبة بن غزوان - وكان أول أميرٍ خَطَبَ على منبر البصرة - فقال: ألا إِنَّ الدنيا قد أدبَرَتْ ووَلَّتْ حَذَّاءَ (٥)، وإنَّه لم يبقَ منها
(١) عندي هو العباس بن الفضل البصري أبو عثمان الأزرق، ضعيف، من التاسعة، وقد كذَّبه ابن معين، ذكره الحافظ تمييزًا. (٢) عون بن موسى أبو روح البصري، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٣٨٦). وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره العجلي، وابن شاهين في ثقاتهما. (٣) أخرجه ابن ماجه برقم ١٠٠٢ من طريق هارون بن مسلم، عن قتادة، عن معاوية بن قرة بهذا الإسناد. وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه برقم ٣٣٢ وحكى عن أبي حاتم أنه قال: "هارون مجهول". وقال البوصيري: "رواه أصحاب السنن الأربعة خلا ابن ماجه من حديث أنس ابن مالك". (٤) هو مكرر رقم ١٥٠٩، وسبق هناك تخريجه. (٥) حَذَّاء: مُسرِعة الانقطاع (شرح النووي على صحيح مسلم: ٢/ ٤٠٩).