للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو جعفر، أخبرني الربيع بن أنس، قال: سمِعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسول الله : مَنْ فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته لا يشرك به شيئًا، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فارَقَها والله تعالى عنه راض. وذلك دين الله الذي جاءت به الرُّسُلُ، وبلغوه عن ربِّهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء، يقول الله ﷿: ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ يقول خلعوا الأوثان وعبادتها ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (١).


= بهذا الإسناد مختصرًا. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٥٨٢٩ من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن منصور، عن سالم، عن كعب بن مرة بدون واسطة. وأخرجه أحمد برقم ١٨٠٥٩ من طريق شعبة، والنسائي برقم ٤٨٨١ من طريق مفضل بن مهلهل، والنسائي برقم ٤٨٨٢ من طريق سفيان، ثلاثتهم عن منصور به بدون واسطة، ولكن في رواية شعبة:" عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة السلمي". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٣٩٤٩ - ومن طريقه أحمد برقم ١٨٨٩٦ و ١٨٨٩٧ - عن سفيان، عن منصور، عن سالم، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي. وأخرجه أحمد برقم ١٨٠٦١ و ١٨٠٦٤، وأبو داود برقم ٣٩٦٧، والنسائي برقم ٤٨٨٣، وابن ماجه برقم ٢٥٢٢ من طريق عمرو بن مرة، عن سالم، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة. قال أبو داود: "سالم لم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بصفين". قال الأرنؤوط في تعليقه على المسند: صحيح لغيره.
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧، والحافظ في المطالب برقم ٢٨٦٥ معزوا إلى المصنف. وأخرجه ابن ماجه إثر الحديث ٧٠، والطبري في التفسير (١٠/ ٥٦)، والحاكم (٢/ ٣٣١ - ٣٣٢) والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٦٨٥٦ من طريق عبيد الله ابن موسى العبسي، وابنُ ماجه برقم ٧٠ من طريق أبي أحمد الزبيري، والحاكم والبيهقي من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، ثلاثتهم عن أبي جعفر الرازي بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه"، ووافقه الذهبي.=