للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

على رسول الله ، فقالوا: يا رسول الله، من أعلم الناس؟ قال: العاقل، قالوا: من أعبد الناس؟ قال: العاقل، قالوا: فمن أفضل الناس؟ قال: العاقل، قالوا: يا رسول الله، أليس العاقل من تمّت مروءته، وظهرت فصاحته، وجادت كفه، وعظمت منزلته، فقال رسول الله : ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ إِلى آخر الآية [الزخرف: ١٣٥] إنَّ العاقل المتقي، وإن كان في الدنيا قصيًا، خسيسًا، دنيًا (١).

١٦٧٧ - حدثنا الحارث، ثنا داود، عن (٢) ميسرة، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: يا رسول الله، الرجل يكون حسن العقل، كثير الذنوب، قال: ما من آدمي إلا وله خطايا وذنوب يعترفها (٣)، فمن كانت سجيته العقل، وغريزته اليقين، لم تضره ذنوبه، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما كان منه، فيمحو (٤) ذلك ذنوبه، ويبقى له فضل يدخل به الجنة (٥).


(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٣٣، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٤٢، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٣٦.
(٢) في ص "بن" خطأ (كتبه شيخنا قلت: في البغية "ثنا".
(٣) كذا في ص، ولعل الصواب "يقترفها" كذا في المطالب (كتبه شيخنا قلت: وفي البغية أيضًا: "يقترفها".
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "يمحق".
(٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨١٨، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٤٩، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠٤٨.