١٦٧٨ - حدثنا الحارث، ثنا داود عن ميسرة، عن حنظلة بن وداعة الدولي، عن أبيه، عن البراء بن عازب، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: جدَّ الملائكة واجتهدوا في طاعة الله ﷿ بالعقل، وجدَّ المؤمنون من بني آدم واجتهدوا في طاعة الله على قدر عقولهم، فأعلمهم بطاعته أو فرُهم عقلًا (١).
١٦٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا ميسرة، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت قول الله ﷿: ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢] ما عنى به؟ قال: أيكم أحسن عقلا، ثم قال رسول الله ﷺ: أتمكم عقلا أشدكم لله خوفًا، وأحسنكم فيما أُمِر به ونُهي عنه نظرًا، وإن كانوا أقلكم تطوعًا (٢).
١٦٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا ميسرة، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ﷺ قال: إنَّ الرجلين ليتوجَّهان إلى المسجد فيُصلِّيان، فينصرف أحدهما، فصلاته أوزن من أُحُد، وينصرف الآخر وما يعدل صلاته مثقال ذرة. قال أبو حميد الساعدي: وكيف يكون ذلك؟ قال: إذا كان أحسنهما عقلًا، قال: وكيف يكون ذاك؟ قال: إذا كان أورعهما عن محارم الله وأحرصهما على المسارعة إلى الخير وإن كان دونه في التطوع (٣).