١٦٨١ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا عدي بن الفضل، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن النبي ﷺ قال: يحاسب الناس يوم القيامة على قدر عقولهم (١).
١٦٨٢ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا ميسرة، عن محمد بن زيد (٢)، عن عَمْرة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، بأي شيء يتفاضل الناس في الدنيا، قال: بالعقل، قال: قلت: وفي الآخرة؟ قال: بالعقل، قلت: أليس إنما يُجزون بأعمالهم؟ فقال: يا عائشة! وهل عملوا إلا بقدر ما أعطاهم الله ﷿ من العقل، فبقدر ما أُعطوا من العقل كانت أعمالهم، وبقدر ما عملوا يُجزون (٣).
١٦٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا ميسرة، عن غالب، عن ابن جبير (٤)، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: لكل شيء آلة وعُدَّة، وإن آلة المؤمن وعُدته العقل؛ ولكل سبب مطية، ومطية المرء (٥) العقل؛ ولكل شيء دعامة، ودعامة الدين (٦) العقل؛ ولكل قوم (٧) غاية، وغاية العبادة العقل؛ ولكل قوم داعي (٨)، وداعي (٩)
(١) بغية برقم ٨٢٢، مطالب برقم ٢٧٤٤، إتحاف برقم ٧٠٤٢. (٢) كذا في الأصل والإتحاف، وفي البغية: "يزيد". (٣) بغية برقم ٨٢٣، مطالب برقم ٢٧٤٥، إتحاف برقم ٧٠٤٣. (٤) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف: "حنين". (٥) كذا في الأصل، وفي البغية: "البر". (٦) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والإتحاف: "المؤمن". (٧) في البغية والمطالب والإتحاف "شيء" بدل "قوم". (٨) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "راعٍ"، وفي الإتحاف: "راعي". (٩) كذا في الأصل، وفيها: "راعي".