١٦٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن أبي الأسباط الحارثي (١)، عن عبد الله الفلسطيني (٢)، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا كبَّر في الصلاة مَكَثَ ساعةً أو قال: هُنيَّةً، ثم افتتح بالحمد لله رب العالمين، وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃(٣).
١٦٨٨ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب، ثنا محمد بن حُجْر (٤)، عن سعيد (٥) ابن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر: أنَّ رسول الله ﷺ كتب كتابًا فيه: لا جلب، ولا جنب (٦)، ولا
(١) هو: بشر بن رافع الحارثي، فقيه ضعيف الحديث، من السابعة/ بخ د ت ق (تقريب). (٢) عبد الله بن زياد الفلسطيني عن زرعة بن إبراهيم بخبر منكر، تكلم فيه ابن حبان. قاله الذهبي في الميزان ٢/ ٣٩. (٣) أخرجه البخاري برقم ٧١١، ومسلم برقم ٥٩٨، وأبو داود برقم ٧٨١، والنسائي برقم ٦٠ و ٨٩٥، وابن ماجه برقم ٨٠٥ من طريق أبي زرعة عن أبي هريرة. (٤) محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن عمه سعيد، وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، له مناكير (المغني ص: ٥٦٦). (٥) ذكره الحافظ تمييزًا وقال: ضعيف من السابعة (٦) قال ابن الأثير في النهاية (مادة: جلب): الجلب يكون في شيئين: أحدهما في الزكاة، وهو أن يقدم المُصدِّق على أهل الزكاة، فينزل موضعًا ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها، فنُهي عن ذلك، وأمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم. الثاني أن يكون في السباق، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه، ويصيح حَثًّا له على الجري، فنهي عن ذلك. وبنحو هذا فسَّر الجنب وقال (مادة: =