١٧٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا العباس، ثنا السدي (١) بن يحيى، ثنا شجاع (٢)، عن أبي طيبة (٣)، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: مَنْ قرأَ سُورة الواقعة في كل ليلة لم تُصِبه فاقة أبدًا.
(١) كذا في الأصل، والصواب "السري" كما في البغية. (٢) كذا في الأصل والبغية، وكذا ذكره ابن أبي حاتم (ج ٢ ق ١ ص ٣٧٨)، وكذا ذكر البخاري في التاريخ (٢/ ٢/ ٢٦٣) وابن حبان في الثقات (٤/ ٣٦٨) إلا أنهما ذكرا كنيته "أبو طيبة"، فقال ابن حجر في اللسان (٣/ ١٣٩) في ترجمة شجاع: "وهو خطأ" يعني كنيته. وورد ذكره في كُنى الدولابي (٢/ ١٧) فقال: "أبو شجاع"، وذكره الذهبي: في الميزان والحافظ في اللسان أولًا في "شجاع" ثم أعاداه في "أبو شجاع". قال الذهبي: "نكرة لا يعرف عن أبي ظبية" ثم قال: "وأما أبو شجاع فسعيد بن يزيد". وتعقَّبه ابن حجر فقال (٦/ ٣٩١): "هذا الكلام جميعه كلام ابن القطان في بيان أوهام الأحكام له إلا أنه قال: يجوز أن يكون هو سعيد بن يزيد، ولم يجزم به". ثم قال: "والذي يخطر لي بعد البحث الشديد أنه أبو شجاع سعيد بن يزيد شيخ الليث بن سعد، فإن الحديث مداره على السري بن يحيى، وقد اختلف عليه فيه، فرواه أبو يعلى والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما والبيهقي في الشعب كلهم من طريق السري بن يحيى أن شجاعًا حدثه عن أبي طيبة. وأخرجه إسماعيل بن سمويه في فوائده، وابن مردويه في التفسير من طريق العباس بن الفضل، والبيهقي في الشعب أيضًا من طريق حجاج بن منهال، كلاهما عن السري، عن شجاع، عن أبي فاطمة، عن ابن مسعود". (٣) حكى الدولابي في الكنى (٢/ ١٧) أن يحيى بن معين قال: "أبو طيبة الجرجاني"، ونقل ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٧٨) أنه "أبو طيبة الجرجاني عيسى بن سليمان بن دينار"، فتعقَّبه الحافظ في اللسان (٣/ ١٤٠) وقال: "هو تخليط فإن الجرجاني ما أدرك ابن مسعود ولا أصحاب ابن مسعود"، ثم قال في (٦/ ٣٩٣): "وقد استنكرت ما جزم به ابن أبي حاتم في ما تقدم في ترجمة شجاع في الأسماء، ثم ظهر لي أنه الأرجح لما ذكرتُه هنا".