للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧١١ - حدثنا الحارث، ثنا العباس، ثنا همام، عن قتادة، عن عِمْران بن عصام الضُّبَعي، عن رجل من أهل البصرة، عن عمران بن حُصَين: أَنَّ رسولَ الله قال: الصلاة الشفع والوتر (١).

١٧١٢ - حدثنا الحارث، ثنا العباس، ثنا أبو الأشهب، ثنا عبد الرحمن بن طَرَفَة، عن جده عَرْفَجَة بن أسعد: أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهلية، فاتَّخِذَ أنفًا من ورِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأتى النبي ، فأمَرَه أن يتّخذ أنفًا من ذهب (٢).


= صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو الخليل -وهو صالح بن أبي مريم- لم يسمع من سَفينة". (مسند أحمد: ٤٤/ ٢٦١).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٩٩١٩ و ١٩٩٣٥ و ١٩٩٧٣، والترمذي برقم ٣٣٤٢، والطبري في التفسير (٣٠/ ١٠٩)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٢٣٣) من طرق عن همام بهذا الإسناد.
قال الترمذي: "غريب". وقال الحافظ في الفتح (٨/ ٤٩٦): "رجاله ثقات إلا أن فيه راويًا مبهما". وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٢٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام به، إلا أنه وقع فيه "عمران بن عصام شيخ من أهل البصرة"، صححه الحاكم ووافقه الذهبي، فتعقبه الحافظ في الفتح حيث قال: "وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه فسقط من روايته المبهم فاغترَّ فصحَّحه". وأخرجه الطبراني (١٨/ ٢٣٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن خالد بن قيس وهمام، والطبري (٣٠/ ١٠٩) من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، عن عمران بن عصام، عن عمران بن حصين، عن النبي ، بإسقاط الواسطة بين عمران بن عصام وعمران بن حصين. وأخرجه الطبري (٣٠/ ١٠٩) من طريق معمر، عن قتادة، عن عمران بن حصين موقوفًا ومُعضلًا.
(٢) أخرجه أحمد برقم ٢٠٢٦٩، وأبو داود برقم ٤٢٣٢ و ٤٢٣٣، والترمذي برقم ١٧٧٠، والنسائي برقم ٥١٦٢ من طرق عن أبي الأشهب بهذا الإسناد. في رواية أبي داود برقم ٤٢٣٣: "قال يزيد (أي ابن هارون): قلت لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن بن طرفة جدَّه عرفجة؟ قال: نعم". وقال الترمذي: "حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة". وأخرجه أحمد برقم ٢٠٢٦٩، والنسائي برقم ٥١٦١ من =