وِقرَ بغلٍ أو بغلَين من ورق (١)، وأراد عمر ﵁ أن لا يأخُذَ منهم الجزية، فشهد عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله ﷺ أخَذَ من مجوس هَجَرَ الجزية (٢).
١٧١٠ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل، ثنا همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، قالت: آخرُ ما تكلم به رسول الله ﷺ: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، جعل يتكَلَّمُ بها وما يفيضُ بها لسانه (٣).
(١) قال ابن الأثير في النهاية (مادة: وقر): الوِقر بكسر الواو الحِمل، وأكثر ما يستعمل في حمل البغل والحمار، يريد حمل بغل أو بغلين أخِلَّة من الفضة كانوا يأكلون بها الطعام، فأعطوها ليمكنوا من عادتهم في الزمزمة". (٢) أخرجه عبد الرزاق عن ابن عيينة (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: أخرجه عبد الرزاق برقم ٩٩٧٣ و ١٩٣٩١، والبخاري برقم ٢٩٨٧، وأبو داود برقم ٣٠٤٣، والترمذي برقم ١٥٨٧ من طريق ابن عيينة بهذا الإسناد، مختصرًا ومطولًا. قال الترمذي:" حسن صحيح". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٩٧٢ و ١٩٣٩٠ من طريق ابن جريج، والترمذي برقم ١٥٨٦ من طريق الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن دينار به، وحسنه الترمذي. (٣) أخرجه أحمد برقم ٢٦٦٥٧ و ٢٦٧٢٧، وعبد بن حميد برقم ١٥٤٠، والنسائي في الكبرى برقم ٧١٠٠، وابن ماجه برقم ١٦٢٥، وأبو يعلى برقم ٦٩٧٩، والطبراني (٢٣/ ٣٠٦ و ٣٧٩)، والبغوي في شرح السنة برقم ٢٤١٥ من طرق عن همام بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٤٨٣، والنسائي برقم ٧٠٩٨ من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأبو يعلى برقم ٦٩٣٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٢٠٣، والطبراني (٢٣/ ٣٠٦) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة. قال النسائي: "قتادة لم يسمعه من سفينة". ثم أخرج برقم ٧٠٩٩ من طريق شيبان، عن قتادة، قال: حُدثنا عن سفينة مولى أم سلمة. فجعله من حديث سفينة. وأخرجه أيضًا برقم ٧٠٩٧ من طريق أبي عوانة، عن قتادة، عن سفينة. فجعله من حديث سفينة أيضًا. قال الأرنؤوط: "حديث =