١٧١٩ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، ثنا صخر، عن نافع، حدثني زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ الذي يشرَب في إناءِ فِضةٍ، فإنما يُجَرجِرُ في بطنه نارَ جهنم (١).
١٧٢٠ - حدثنا الحارث، ثنا علي، أنا صخر، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّه كان يُفتي في العبد والأمة يكون أحدهما بين شركاء فيُعتِقُ أحدُهما نصيبَه منه، فإنَّه يجب عِتقه على الذي أعتَقَ نصيبه منه، يُقوَّم في مالِه قيمةَ عدل، فيُدفع إلى شركائه أنصِباؤُهم فيه، فإن كان له من المال ما يبلُغُ ثمنَه ويُخلَّى سبيلُ المعتق، يخبر بذلك عن النبي ﷺ(٢).
(١) أخرجه علي بن الجعد برقم ٣٠٢٤ - ومن طريقه أبو يعلى برقم ٦٨٨٢ - بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١٦٠١ - ومن طريقه أبو عوانة برقم ٦٨٢٧ - عن صخر به. وأخرجه البخاري برقم ٥٣١١، ومسلم برقم ٢٠٦٥، وابن ماجه برقم ٣٤١٣ من طرق عن نافع به. والرواية إما بنصب راء النار أو رفعها، فعلى رواية النصب، الفاعل هو الشارب مضمر في يجرجر، أي يُلقيها في بطنه بجرع متتابع يُسمع له جرجرة، وهو الصوت لتردُّده في حلقه. وعلى رواية الرفع تكون النار فاعله، ومعناه تصوُّت النار في بطنه، والجرجرة هي التصويت، وسُمِّي المشروب نارًا لأنَّه يؤول إليها (كذا في شرح النووي على مسلم: ٢/ ١٨٧). (٢) أخرجه أبو عوانة برقم ٣٨٢٨ عن الصغاني، عن علي بن الحعد بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاري برقم ٤٥٨٤ من طريق روح بن عبادة، والدارقطني برقم ٤١٨٠ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، كلاهما عن صخر بن جويرية به. وأخرجه البخاري =