النبي ﷺ، قال: كان رسول الله ﷺ يأمُرُنا بصيام أيام البيض الثلاثة ويقول: هُنَّ صيامُ الدهر (١).
= في قوله "ابن المنهال"، يعني أن الصواب "ابن ملحان" والله أعلم؛ وأما ابن حبان فقال: هو عبد الملك بن المنهال بن مِلحان، قال: وليس في الصحابة من يسمى المنهال غيره". (١) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٣٤٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٣٢١، والبيهقي (٤/ ٢٩٤) من طريق روح به. قال البيهقي: "وروينا عن يحيى بن معين أنه قال: هذا خطأ، إنما هو عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي". وأخرجه الطيالسي برقم ١٢٢٥ - ومن طريقه ابن سعد (٧/ ٤٣) وأبو نعيم برقم ٦٣٤٥ - عن شعبة، وأحمد برقم ١٧٥١٣ من طريق محمد بن جعفر، وبرقم ٢٠٣١٩ من طريق بهز، والنسائي برقم ٢٤٣٠ من طريق خالد بن الحارث وبرقم ٢٤٣١ من طريق ابن المبارك، وابن ماجه برقم ١٧٠٧، والطبراني (١٩/ ١٦ - ١٧) من طريق يزيد بن هارون، وأبو نعيم برقم ٦٣٤٥ من طريق سليمان بن حرب، كلهم عن شعبة به، غير أنه وقع في رواية النسائي عن خالد "عن رجل يقال له عبد الملك" وفي رواية ابن المبارك "عبد الملك بن أبي المنهال"، وفي رواية بهز عند أحمد "عن عبد الملك رجل من بني قيس بن ثعلبة". وأخرجه ابن سعد (٧/ ٤٣)، والطبراني (١٩/ ١٦) من طريق عفان، وأحمد برقم ١٧٥١٤ و ٢٠٣١٦ من طريق عبد الصمد، وبرقم ٢٠٣٢٠ من طريق روح، وأبو داود برقم ٢٤٤٩ من طريق محمد بن كثير، والنسائي برقم ٢٤٣٢، وابن ماجه إثرَ الحديث ١٧٠٧ من طريق حِبَّان، والطبراني (١٩/ ١٦) من طريق حجاج بن المنهال وعبد الله بن رجاء وأبي الوليد الطيالسي، كلهم عن همام، عن أنس، عن عبد الملك بن قتادة بن مِلحان، عن أبيه. ولكن محمد بن كثير قال: "عن ابن ملحان القيسي عن أبيه"، وقال حبان عند النسائي: "عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه".