١٩٦٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، عن مسلم القُرِّي، قال: سألتُ ابن عباس عن متعة الحج، فرخَّصَ فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أمُّ ابن الزبير تُحدِّث أنَّ رسول الله ﷺ رخَّص فيها، فادخُلُوا عليها فاسألُوها، قال: فدخَلْنا عليها، فإذا امرأةٌ ضخمةٌ عمياءُ، قالت: رخَّصَ رسولُ الله ﷺ فيها (١).
أبو النضر (٢):
١٩٦٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، ثنا قتادة، قال: سمِعتُ أبا عثمانَ النهدي، قال: أتانا كتابُ عمر بن الخطاب ونحنُ بأذربيجان مع عُتْبة بن فرقد: أمَّا بعد! فاتَّزِرُوا، وارتَدُوا، وانتَعِلُوا، وارمُوا الخِفَافَ، وألقُوا السراويلاتِ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل؛ وإيَّاكم والتنعُّمَ، وزيَّ العجم؛ وعليكم بالشمس، فإنَّها حمَّام العرب، وتمَعْدَدُوا، واخشَوشِنُوا، واخشوشبوا،
= عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٥٦٨، ومسلم بالرقم المذكور من طرق عن سليمان التيمي به. وسقط من إسناد مطبوع المستخرج واسطة شعبة. والعُرُش: بيوت مكة. قال أبو عبيد: سُمِّيت بيوتُ مكة عُرُشًا لأنَّها عيدانٌ تُنصَب ويُظَلَّل بها. . .، والمراد: أننا تمتَّعنا ومعاويةُ يومئذٍ كافرٌ، على دين الجاهلية، مقيم بمكة. (قاله النووي في شرحه على مسلم: ١/ ٤٠٢). (١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢٨٧٢ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٩٤٦، ومسلم برقم ١٢٣٨ (١٩٤)، وأبو عوانة برقم ٢٧١٩، والبيهقي (٥/ ٢١) من طرق عن روح به. وأخرجه مسلم برقم ١٢٣٨ (١٩٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وغُنْدَر، كلاهما عن شعبة به. والمراد بالمتعة في هذه الأحاديث: التمتع بالحج والعمرة. (٢) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي.