٢٠٥٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا داود بن رُشيد، ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيدي (١)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: كل مصيبةٍ تصيبُ المسلمَ يُكفِّرُ الله عنه بها، حتى الشوكة يُشاكُها (٢).
٢٠٥١ - حدَّثنا الحارث، ثنا داود بن رُشيد، ثنا محمد بن حرب، عن أبي مهدي (٣)، عن أبي الزاهرية (٤)، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: ثلاث قاصمات الظهر: فقرٌ داخل لا يجد صاحبه مَتْلدًا، وزوجةٌ يأمنها صاحبها وتخونه، وإمامٌ أسخطَ الله وأرضَى الناس، وإنَّ بِرَّ المؤمنة كمثل سبعين صِدِّيقًا (٥)، وإنَّ فجورَ الفاجرة كفجور ألف فاجر (٦).
(١) هو: محمد بن الوليد. (٢) أخرجه أبو طاهر المخلِّص في المخلصيات برقم ١٦٩٥ عن أحمد بن منيع، عن داود بن رشيد بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٥٣١٧، ومسلم برقم ٢٥٧٢ (٤٩) من طرق عن الزهري به. وأخرجه مسلم برقم ٢٥٧٢ (٤٨ و ٥٠) من طريق هشام بن عروة ويزيد بن خصيفة، كلاهما عن عروة به. وأخرجه أيضًا من طريق الأسود وعمرة، عن عائشة. (٣) أبو مهدي: سعيد بن سنان الحنفي، أو الكندي، الحمصي، متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع، من الثامنة/ ق (تقريب). (٤) أبو الزاهرية: اسمه حُدَير بن كُرَيب، الحمصي، صدوق، من الثالثة / ر م د س ق (تقريب). (٥) كذا في الأصل والكشف، وفي البغية والمجردة: "صِدِّيقة". (٦) كذا في الأصل، وفي الكشف والبغية والمجردة: "فاجرة". والحديث أورده الهيثمي =