٢٠٤٩ - حدَّثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن مسلم بن يسار، قال: بعث رسول الله ﷺ سريةً، فاستأذنه شابٌّ أن يخرج فيها، فقال: هل تركت من (١) أهلك من كاهل (٢)؟ قال: لا، إلا أغلمة أو صبيان صغار (٣)، فقال: ارجِعْ إليهم، فإن فيهم جهادًا (٤) حسنًا (٥).
= الإسناد. وأخرجه مسلم بالرقم المذكور من طريق زائدة، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٢١١٨، والبيهقي في الشعب برقم ٧٨٢٦ من طريق محمد بن عبد الله بن كناسة، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٢٥٤، وابن أبي شيبة برقم ٣٤١٤٢، وأحمد برقم ٦٧٦٥، والبخاري برقم ٢٨٤٢ و ٥٦٢٧، ومسلم برقم ٢٥٤٩ (٥)، وأبو داود برقم ٢٥٢٩، والترمذي برقم ١٦٧١، والنسائي برقم ٣١٠٣ من طرق عن حبيب بن أبي ثابت به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "في". (٢) علَّق عليه شيخنا الأعظمي ﵀ في المطالب العالية (٢/ ٨٣) ما نصه: "وكَاهِل: يُروى بكسر الهاء بمعنى الكهل، وبفتحها على وزن ضارَبَ (ماضي المضاربة) بمعنى صار كهلًا، وردَّ أبو سعيد: بل هو بمعنى من تعمتد عليه في القيام بأمر من تخلِّف من صغار ولدك لئلا يضيعوا، يقال: كاهل بني فلان، أي عمدتهم في الملمات وسندهم في المهمات". (٣) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "لا أعلمه وهم صبيان صغار"، وفي المجردة: "لا أعلمه، أو صبيان صغار". (٤) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "مجاهدًا". (٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٠٣، والحافظ في المطالب برقم ١٧١٨، والبوصيري في المجردة برقم ٤٠٢٠ معزوًا إلى الحارث. قال البوصيري: "رواته ثقات". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٢٨٧ عن الثوري، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٨٧١٢ من طريق ابن علية، كلاهما عن خالد بهذا الإسناد.