١٩٦٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا رَوح، ثنا شعبة، عن الحكم، عن عُمارة بن عُمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبي موسى: أنَّه كان يُفتي بالمُتعة، فقال له رجل: يا عبد الله بن قيس! رُويدَك بعضَ فتياك، فإنَّك لا تدري ما أحْدَثَ أميرُ المؤمنين في النُّسُك بعدك، قال: فجَعَل كأَنَّه ينهَى عنه، حتى أتاه، فقال عمر بن الخطاب: قد علمتُ أنَّ النبي ﷺ قد فعَلَه وأصحابُه، ولكني كرِهتُ أن يظَلُّوا مُعرِّسين في الأراك ثم يروحون بالحج تَقطُرُ رؤسُهم (١).
١٩٦١ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، قال: سمِعتُ سليمانَ التَّيميَّ، قال: سمِعتُ غُنيمَ بن قيس، قال: سألتُ سعدَ بن مالك (٢) عن المتعة؟ فقال: فعلناها وهذا يومئذٍ كافِرٌ بالعُرُش (٣).
= وسعيد بن عامر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه الطحاوي برقم ٢٢٦٢ من طريق إبراهيم بن مرزوق عن روح عن شعبة، وأحمد برقم ٢٣٨٤٠، والنسائي في المجتبى برقم ٢٥٠٧، والكبرى برقم ٢٨٤١ من طريق الثوري، كلاهما -شعبة والثوري- عن سلمة بن كُهَيل، عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن أبي عمَّار الهمداني، عن قيس بن سعد. قال النسائي إثر الحديث ٢٥٠٧: "أبو عمَّار: اسمه عَريب بن حُميد، وعمرو بن شرحبيل يُكنى أبا ميسرة؛ وسلمة بن كُهَيل خالَف الحَكم في إسناده، والحَكَم أثبت من سلمة بن كُهَيل". (١) أخرجه أبو عوانة برقم ٢٧١١ عن الصاغاني، عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٣٥١، ومسلم برقم ١٢٢٢، والنسائي برقم ٢٧٣٥ من طريق غندر، وابن ماجه برقم ٢٩٧٩ من طريق غندر وعلي الجهضمي، كلاهما عن شعبة به. (٢) سعد بن مالك، هو: سعد بن أبي وقاص. (٣) أخرجه مسلم برقم ١٢٢٥، وأبو عوانة برقم ٢٧١٣، والبيهقي (٥/ ١٧) من طرق =