عن القراءة في الركوع، وعن تختُّم الذهب، ولُبس القَسِّيِّ (١) والمُفدَّم (٢) والمعصفر.
قال أبو عبد الله: القسي: شيءٌ من الحرير (٣).
١٩٨٨ - حدَّثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن بَصْرة عن (٤) أبي بصرة الغفاري، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: لا يُعمَلُ المطيُّ إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد بيت المقدس (٥).
= على سنن النسائي (٢/ ١٨٨): عن ابن العربي أنه قال: "هذا دليل على نقل الحديث بالمعنى واتباع اللفظ، قال: ولا شك في أن نهيَه لعلي نهي لسواه، لأنه ﷺ كان يخاطب الواحد ويريد الجماعة في بيان الشرع". (١) القَسِّي: بفتح القاف وكسر السين المشددة، نسبة إلى موضع يُنسَب إليه الثياب القسية، وهي ثياب مضلعة بالحرير تعمل بالقس من بلاد مصر مما يلي الفرماء. قاله السيوطي والسندي في حاشيتهما على النسائي (٢/ ١٨٩). (٢) هو: الثوب المُشبع حمرة، كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته، فهو كالممتنع من قبول الصبغ. قاله السيوطي والسندي (٢/ ١٨٩). (٣) أخرجه أحمد برقم ٦١١، ومسلم برقم ٤٨٠ (٢١٢ و ٢١٣)، والنسائي برقم ١٠٤١ و ١٠٤٢ من طرق عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين بهذا الإسناد. (٤) كذا في الأصل، والصواب "بن" مكان "عن" كما في معرفة الصحابة وغيره، فصوابه: بصرة بن أبي بصرة. (٥) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ١٢٣٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي برقم ١٤٣٠ من طريق بكر بن مُضَر، عن ابن الهاد به ضمن حديث طويل. وأخرجه الحميدي برقم ٩٤٤، وأحمد برقم ٢٣٨٤٨، =