١٩٩٧ - أخبرنا أبو بكر (١) أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سعيد بن يعقوب أبو بكر الطالقاني، ثنا النضر بن شميل، ثنا أبو نعامة، ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، عن والاني (٢) العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق، قال: أصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فصلَّى الغداة، ثم جلس حتى [إذا](٣) كان من الضحى ضحِكَ رسول الله ﷺ، ثم جَلَس مكانَه حتى صلَّى الأولى والعصرَ والمغربَ كلَّ ذلك لا يتكلَّم حتى صلَّى العشاء الآخرة، ثم قام إلى أهله، فقال الناس لأبي بكر: سلْ رسول الله ﷺ ما شأنه صَنَعَ اليوم شيئًا لم يصنعه قط؟ فسألَه، فقال: نعم! عُرِضَ عليَّ ما هو كائنٌ من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فجُمِع الأولون والآخرون في صعيد واحد، ففظِعَ (٤) الناس بذلك، حتى انطلَقُوا إلى آدم والعَرَق يكاد يُلجِمُهم، فقالوا: يا آدم! أنت أبو
(١) اقتحم هاهنا في الأصل كلمة "بن" خطأ بين أبو بكر وأحمد، والصواب بدونها. (٢) كذا في الأصل وهو خطأ، صوابه "والان". (٣) استدركته من مسند أحمد وغيره. (٤) في الأصل "فقطع" وكتب فوقه شيخنا ﵀ "ففظع" ووضع فوقه علامة التصحيح.