٢٠٦٥ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا جويرية بن أسماء، ثنا نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: بينما رسول الله ﷺ يصلي بأصحابه، إذ رأى نخامةً في قبلته، فحكَّها بيده، قال: فلما قضى صلاتَه قال: إن المصلي يواجه ربَّه، فلا يبصُقَنَّ أحدكم في قبلته ما كان في صلاته (١).
٢٠٦٦ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن محمد، نا حماد، عن علي بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من حجة الوداع حتى إذا كنا بغدير خُم، نودي فينا: إِنَّ الصلاة جامعةٌ، وكُسِحَ لرسول الله ﷺ تحت شجرتين، فقام، فقال: ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، فأخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: فإنَّ هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فلقيه عمر بن الخطاب ﵁ بعد ذلك، فقال: هنيئًا لك! أصبحتَ وأمسيتَ مولى كل مؤمن ومؤمنة (٢).
= برقم ١٠٢٢ من طريقين عن القاسم بن مِهْران به. وأخرجه البخاري برقم ٤٠٦ من طريق همام عن أبي هريرة، وبرقم ٤٠٠ من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وأبي سعيد. (١) أخرجه البخاري برقم ٥٧٦٠ عن موسى بن إسماعيل، عن جويرية بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٣٩٨ و ٧٢٠ و ١١٥٥، ومسلم برقم ٥٤٧، وأبو داود برقم ٤٧٩، والنسائي برقم ٧٢٤ من طرق عن نافع به. (٢) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم ١٠٤٢، وابن أبي عاصم في السنة برقم ١٣٦٣ =