٢١٢١ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد الضُّبَعي (١)، عن مُطرِّف بن عبد الله، عن عِمْران بن حُصين، قال: قيل: يا رسول الله أعُلم أهلُ الجنة من أهل النار؟ قال: نعم، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: كل ميسر لما خلق له (٢).
٢١٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن دَيْسَم السَّدُوسي (٣)، قال: قلنا لبشير بن الخَصَاصِية - وقد أتى النبي ﷺ وما اسمه ببشير فسماه رسول الله ﷺ بشيرًا - قال: قلنا له: إن أصحابَ الصدقة يعتَدُون علينا، أفنكتمهم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ قال: لا، ولكن اجمعوها لهم، فإذا جاءوكم فأمِّروهم، فليُصلُّوا عليكم، قال: ثم قال: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣] إلى آخر الآية (٤).
= الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٦٢٢٢ عن سليمان بن حرب به. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٠٧٣، وأحمد برقم ١٢١٥٧ و ١٢٤٩٩، والبخاري برقم ٣١٢ و ٣١٥٥، ومسلم برقم ٢٦٤٦ من طرق عن حماد بن زيد به. (١) هو: أبو الأزهر يزيد بن أبي يزيد الضُّبَعي المعروف بيزيد الرِّشك. (٢) أخرجه مسلم برقم ٢٦٤٩، وأبو داود برقم ٤٧٠٩، والنسائي في الكبرى برقم ١١٦٨٠ من طرق عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٦٢٢٣ و ٧١١٢، ومسلم بالرقم المذكور، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٣٠) من طرق عن يزيد الرشك به. (٣) ديسم السدوسي: مقبول، من الثالثة / د (تقريب). (٤) أخرجه أحمد برقم ٢٠٧٨٥، وأبو داود برقم ١٥٨٦ من طرق عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٦٨١٨ - ومن طريقه أحمد برقم ٢٠٧٨٦، وأبو داود برقم ١٥٨٧ - عن معمر، عن أيوب به. قال الأرنؤوط: "إسناده ضعيف، دَيسم لم يرو عنه غير أيوب ولم يوثقه غير ابن حبان ٤/ ٢٢٠، فهو في عداد المجهولين". (مسند أحمد: ٣٤/ ٣٨١).