٢١٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس: أنَّ النبي ﷺ كان في بيت ميمونة بنت الحارث، فقام يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه، ثم صلى، ثم نام حتى نفخ، ثم جاءه بلال فناداه بالأذان، فذهب فصلى ولم يتوضأ (١).
٢١٣٦ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن زيد (٢)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فقال رجل (٣): يا رسول الله، إنَّ لي حاجةً، فقام يناجيه حتى نام القوم أو بعضهم، ثم صلى بهم رسول الله ﷺ ولم يذكر وضوءًا (٤).
٢١٣٧ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، وسقط من كتاب الشيخ حماد، ثنا زياد بن مخراق، عن رجل، عن شهر بن حوشب، عن عُقبة بن عامر الجُهَني، قال: توضَّأتُ فبلغتُ المسجد، فإذا النبي ﷺ يخطب الناس وهو يقول: ما من
(١) أخرجه أحمد برقم ٢١٩٦ عن يونس المؤدب وحسن بن موسى، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٣٨ و ٦٩٣ و ٨٢١، ومسلم برقم ٧٦٣ (١٨٦)، والترمذي برقم ٢٣٢، والنسائي برقم ٤٤٢، وابن ماجه برقم ٤٢٣ من طريقين، عن عمرو بن دينار به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) لعله وهم فيه داود بن المحبر، وصوابه حماد بن سلمة كما يتبين من التخريج. (٣) كذا في ص ولا شك أنه سقط قبله شيء. (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: الساقط: "قال: أقيمت صلاةُ العشاء" أو نحوه. (٤) أخرجه أحمد برقم ١٢٦٣٣، وعبد بن حميد برقم ١٣٢٢، ومسلم برقم ٣٧٦ (١٢٦)، وأبو داود برقم ٢٠١، وأبو يعلى برقم ٣٣٠٩ و ٣٣١٠، وأبو عوانة برقم ٥٧٤، والبيهقي (١/ ١٢٠) من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت بهذا الإسناد.