من مات مريضًا، مات شهيدًا، ووُقي فتَّاني (١) القبر وغُدِي وريح برزقه (٢) من الجنة (٣).
(١) يحتمل أن يكون فتان وفتاني (وجدته بخط شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: في الحلية "فتن القبر"، وفي البغية "فتنة القبر". (٢) كذا في الأصل والبغية، وفي الحلية "وغدا برزقه وراح برزقه من الجنة". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢٥٤. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٠٠ - ٢٠١) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ٩٨٩٧ من طريق الحسن بن مكرم، عن الحسن بن قتيبة به، إلا أنه وقع في مطبوعه "محمد بن عمرو، عن عطاء". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٦٢٢، وابن ماجه برقم ١٦١٥، والطبراني في الأوسط برقم ٥٢٦٢، والبيهقي في الشعب برقم ٩٨٩٥، وابن عدي في الكامل (١/ ٣٥٨)، وابن الجوزي في الموضوعات برقم ١٧٣٥ و ١٧٣٦ من طريق إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة. ولفظه في مصنف عبد الرزاق: "من مات مرابطًا"، وفي شعب الإيمان: "من مات غريبًا". قال ابن الجوزي: "لا يصح". وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه (ص: ٢٣٧ - ٢٣٨): "هذا إسناد ضعيف فيه إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء: كذَّبه مالك، ويحيى بن سعيد القطان، وابن معين، وقال أحمد بن حنبل: قدري، معتزلي، جهمي، كل بلاء فيه، وقال البخاري: جهمي تركه ابن المبارك والناس، فقد كذَّبه مالك وابن معين". وذكره ابن القيسراني في معرفة التذكرة برقم ٨٨٦ وقال: "فيه إبراهيم بن محمد وهو كذاب". وأورده السيوطي في اللآلي المصنوعة (٢/ ٤١٣) وقال: "لا يصح، ومداره على إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو متروك، وقال أحمد بن حنبل: إنما هو من مات مرابطًا". وذكره محمد طاهر الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات (ص: ٢١٦) وقال: "وفي الوجيز هو حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن محمد، متروك. قلت: وثَّقه =