للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: جاء الحارث (١) بن النعمان الأنصاري إلى رسول الله وهو يناجي جبرئيل ، فجلس ولم يُسلِّم، فقال جبرئيل : يا رسول الله، لو سلَّم علينا لرددنا عليه، فقال رسول الله : أبصرته (٢)؟ قال: نعم، هذا من الثمانين


= الشافعي، والحق أنه ليس بموضوع، بل مصحَّف من مات مرابطًا". وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٩٤): "تُعقِّب بأن إبراهيم وثَّقه الشافعي، والحديث أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق، وله طريق آخر أخرجه الحارث في مسنده، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية، والحق أنه ليس بموضوع وإنما وهم راويه في لفظة منه، فقد روى الدارقطني عن إبراهيم بن محمد أنه قال حدَّثتُ ابن جريج بهذا الحديث: "من مات مرابطًا" فروى عني من "مات مريضًا" وما هكذا حدَّثته، وقال الإمام أحمد بن حنبل إنَّ الحديث "من مات مرابطًا" فالحديث إذًا من نوع المعلل أو المصحف". قلت: تابع إبراهيم بن لهيعة، فقد أخرج أحمد برقم ٩٢٤٤ عن موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله : من مات مرابطًا، وُقي فتنةَ القبر، وأومن من الفزع الأكبر، وغُدي عليه، وريح برزقه من الجنة، وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة.
(١) كذا في الأصل والمجردة والمطالب، وكذا كان في أصل البغية، وصوابه "حارثة" كما في الإصابة، وما في الأصل خطأ قديم، قال الحافظ في الإصابة (١/ ٢٩٩) بعد ما ذكر الحديث معزوًا لابن شاهين: "رواه الحارث من وجه آخر عن المسعودي، فقال: "عن القاسم، عن الحارث بن النعمان "كذا قال".
(٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب "أتعرفه" كما في البغية والمجردة، وفي الإصابة: "وهل تعرفه".