للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقول: قال رسول الله : من كان له قميصان فليَكْسُ أحدهما (١) أو ليتصدَّقْ بأحدهما (٢).

٢١٥٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي (٣)، عن أبيه، عن عبد الله (٤) بن أبي رافع، قال: سمعت عليًا يقول: أتى رسول الله الموقف بعرفة فقال: إنَّ هذا الموقف، كل عرفة موقف إلا بطن عُرَنة (٥)، فلما غَرَبتِ الشمس أفاض رسول الله ، وأردف خلفَه أسامةَ، فجعلت ناقته تُعنق به (٦)، والناس يصرفون (٧) يمينًا وشمالًا، ولا يلتفت (٨) إليهم،


(١) كذا في الأصل والبغية والمطالب والمجردة، وفي الحلية: "فليكسُ أحدهما أخاه".
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٣٢) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ١١٠٤، والحافظ في المطالب برقم ٣٢٢٦، والبوصيري في المجردة برقم ٨٢٠٩ معزوًا إلى الحارث. قال البوصيري: "فيه عبد العزيز بن أبان بن محمد وهو ضعيف". قلت: رواه ابن المبارك في الزهد برقم ٧٥٠ عن مسعر به وليس فيه عبد العزيز.
(٣) هو: زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
(٤) كذا في الأصل وهو تصحيف، والصواب "عبيد الله".
(٥) قوله "إلا بطن عرنة" ليس في رواية الجماعة عن الثوري. وبطن عرنة: وادٍ بحذاء عرفاتٍ (مختار الصحاح: عرن) وليس من الموقف (القاموس، مادة: عرن).
(٦) تُعْنِق به: من أعْنَقَ، أي تسير سيرَا وَسَطًا، وأصله العَنَق، وهو سيرٌ سريعٌ مُعْتَدِل.
(لينظر فتح الودود: ٣/ ٢٩٩).
(٧) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد وغيره "يضربون".
(٨) كذا في الأصل وكذا في مسند أبي يعلى برقم ٥٤٤ وسنن أبي داود برقم ١٩٢٢، وفي مسند أحمد والترمذي ومسند أبي يعلى برقم ٣١٢ "يلتفت" بدون كلمة "لا".