للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حرج، أو قصِّر ولا حرج، قال: فأتاه رجل آخر، فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أنحر، قال: فانحر ولا حرج. ثم أتى رسول الله مكة، فطاف بها بالبيت، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت منها (١).

٢١٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، عن نُعيم (٢) بن ضَمضَم العامري، ثنا عمران بن حِمْيَري الجعفري (٣)، قال: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت


(١) أخرجه أحمد برقم ٥٦٢ و ١٣٤٨، والترمذي برقم ٨٨٥، وأبو يعلى برقم ٣١٢ و ٥٤٤، والبيهقي (٥/ ١٢٢) من طرق عن الثوري بهذا الإسناد بطوله. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرج أبو داود برقم ١٩٢٢ و ١٩٣٥، وابن ماجه برقم ٣٠١٠ من طريق يحيى بن آدم، عن الثوري به طرفًا منه. وأخرجه أحمد برقم ٥٦٤، والبزار برقم ٥٣٢ من طريق المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وأحمد برقم ٦١٣ من طريق مسلم بن خالد الزنجي، كلاهما عن عبد الرحمن به.
(٢) ذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٢٤١) وقال: "ضعفه بعضهم"، والحافظ في اللسان (٦/ ١٦٩) وقال: "ذكر البخاري روايته في ترجمة عمران بن حميري، ولم يُفرد بترجمته، وما عرفتُ إلى الآن من ضعَّفه". ثم ذكر الاختلاف في اسم أبيه، فسمَّاه ابن حبان جهضم ويقال ضمعج، فقال الحافظ: هما خطأ. ثم أحال على حديثه هذا عند البزار والطبراني والحارث وأبي الشيخ في كتاب الثواب.
(٣) ذكره ابن أبي حاتم وذكر له هذا الحديث وفيه: "ان الله ﷿ أعطى ملكًا من الملائكة أسماع الخلائق قائم على قبري الخ". (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: وذكره البخاري في تاريخه (٣/ ٢/ ٤١٦) وذكر له هذا الحديث من طريق الزبيري عن نعيم، وقال: "لا يتابع عليه". وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٢٣) وفيه "الجعفي "بدل "الجعفري". ولم يذكر البخاري هذه النسبة لا "الجعفري" ولا "الجعفي".