سَلَمة بن الأكوع، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ لا يفتتح الصلاةَ إلا دعا بسبحان ربي الأعلى الوهاب (١).
٢١٦٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا مالك بن مِغوَل البجلي، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: خرجت عِشاءً فإذا رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي، فدخلتُ المسجد، فإذا رجل يصلي، فقال لي رسول الله ﷺ: أتُراه يرائي؟ فلما دخل سجد وجلس، قال: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت أحدًا صمدًا لم يلد ولم يولد ولم يكن لك كفوًا أحد. فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله تعالى باسمه الذي إذا دعي [به](٢) أجاب، وإذا سئل به أعطى.
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٧٠ بلفظ: "كان رسول الله ﷺ لا يفتتح الصلاة بدعاء إلا قال: سبحان ربي العلي الأعلى الوهاب". وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٣٣٨٧ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، وفيه "العلي" بدل "الأعلى". وأخرجه أحمد برقم ١٦٥٤٨، وعبد بن حميد برقم ٣٨٧، والطبراني برقم ٦٢٥٣، والحاكم (١/ ٤٩٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص: ٣١) من طرق عن عمر بن راشد به. صحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: "عمر بن راشد ليس بالقوي". وأورده الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٦) وقال: "رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثَّقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح". قلت: لم أجد فيه توثيقًا عن أحد من أئمة الجرح والتعديل إلا قول العجلي "ليس به بأس"، أما جمهور أهل العلم فقد ضعَّفوه. (٢) ما بين الحاجزين استزدته من مسند أحمد.