للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فلما كان من القابلة خرجتُ فإذا رسولُ الله ، وإذا ذلك الرجل قائم يصلي، فقلتُ: يا رسولَ الله، أتُراه يرائي؟ فقال رسول الله : بل أُراه منيبًا، إنَّ الأشعريَّ أُوتِي مِزمارًا من مزامير آل داود.

قال: قلت: ألا أُخبره؟ قال: بلى، قال: فأتيتُه من الغد، فأخبرتُه، فقال: أنت لي صديق أنْ حدَّثتَني عن رسول الله (١).

٢١٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، عن [أبي] (٢) النعمان الأنصاري، حدثني أبي، عن جدي، قال: أمرنا رسول الله أن نكتحل بالكُحل المروَّح، وقال: وليجتنبه الصائم.

قال عبد العزيز: فقلت له أي النعمان: ما المروَّح؟ قال: الممسِّك (٣).


(١) أخرج نحوه أحمد برقم ٢٢٩٥٢، وابن حبان برقم ٨٩٢، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٢٦٠٤، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٤٤٢ - ٤٤٣)، والبغوي في شرح السنة برقم ١٢٥٩ من طرق عن مالك بن مغول بهذا الإسناد. وأخرج مسلم برقم ٧٩٣، وأبو داود برقم ١٤٩٣، والترمذي برقم ٣٤٧٥، والنسائي في الكبرى برقم ٨٠٥٨ و ١١٢٤٤، وابن ماجه برقم ٣٨٥٧ أطرافَه مفرقة من طريق مالك بن مغول به. قال الترمذي: "حسن غريب".
(٢) استدركته من الطب والبغية، وهو عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري، أبو النعمان. هو وأبوه النعمان من رجال التهذيب، وجَدُّه معبد صحابي.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي برقم ٢٠٦ و ٢٦٧ من طريق أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد بتمامه. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٣٢٨ بدون قول عبد العزيز. وأخرجه أحمد برقم ١٦٠٧٢، وأبو داود برقم ٢٣٧٧، وأبو نعيم في =