٢٢٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ أحسنَ الناس، وأجودَ الناس، وأشجعَ الناس، ولقد فزِع أهلُ المدينة ليلةً، فخرجوا نحوَ الصوت، فاستقبلهم النبي ﷺ على فرسٍ لأبي طلحة عُريٍ، وفي عنقه السيفُ، وهو يقول: لن تُراعوا لن تُراعوا، ثم قال: وجده بحرًا، أو قال: إنه لَبحر.
قال: وكان الفرس بطيئًا (١) فلم يُسبَق بعد ذلك اليوم (٢).
قال حماد: هذه الكلمة الآخرة في حديث ثابت أو (٣) في حديث غيره (٤).
٢٢٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
= البوصيري في المجردة برقم ١٠٧٥ معزوًا للطيالسي، وبرقم ١٠٧٦ معزوًا المسدد، وبرقم ١٠٧٧ معزوًا لابن منيع ثم قال: "ورواه عبد بن حميد، والحارث، وأحمد بن حنبل، والبزار وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما". (١) في ص "بطيًا" (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل) قلت: في مسند عبد وغيره "يُبَطَّأ". (٢) صرَّح يونس المؤدب عند أحمد برقم ١٢٤٩٤ بأن هذا القول لأنس، ولكن في رواية سليمان عند عبد بن حميد هو من قول حماد. (٣) كذا في الأصل، وفي الحلية "و" بدل "أو". (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٢٦٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد برقم ١٣٣٩، والبخاري برقم ٢٧٥١ عن سليمان بن حرب به إلى قوله "إنه لبحر". وأخرجه أحمد برقم ١٢٤٩٤ و ١٢٩٢٢ و ١٣٨٦٥، والبخاري برقم ٢٦٦٥ و ٢٧١١ و ٢٨٧٥ و ٥٦٨٦، ومسلم برقم ٢٣٠٧ (٤٨)، والترمذي برقم ١٦٨٧، وابن ماجه برقم ٢٧٧٢ من طرق عن حماد بن زيد به، وصحَّحه الترمذي. وأخرجه البخاري برقم ٢٤٨٤، ومسلم برقم ٢٣٠٧ (٤٩)، وأبو داود برقم ٤٩٨٨، والترمذي برقم ١٦٨٥ و ١٦٨٦ من طريق قتادة، عن أنس.