للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنس بن مالك، أن رسول الله قال: رأيتُ (١) كأنَّا في دار عقبة بن رافع فأُتِينا برُطَب ابن طاب، فأولتها الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب لنا (٢).

٢٢٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن أبي الفيض رجل من بني عقيل، عن سليم بن عامر، قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو أرضهم، فإذا انقضت المدة غزاهم (٣)، فجاء رجل من بني سُلَيم يقال عمرو بن عَبَسَة على فرس له أو بِرْذَون له، وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، سمعت رسول الله يقول: من كان بينه وبين قوم عهدٌ فلا يحلُّ عقده (٤) ولا يشدُّها حتى ينقضى أمدُها أو ينبذ إليهم على سواء. فرجع معاوية بالجيوش (٥).


(١) أي: في الرؤيا كما في صحيح مسلم وغيره.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣١١٢٨، وأحمد برقم ١٣٢١٩ و ١٤٠٥٢، وعبد بن حميد برقم ١٣١٢، ومسلم برقم ٢٢٧٠، وأبو داود برقم ٥٠٢٥، والنسائي في الكبرى برقم ٧٦٤٤ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
(٣) أي: أراد أن يدنُو منهم، فإذا انقضت المدة غزاهم.
(٤) كذا في الأصل وشعب الإيمان، وفي المنتقى وغيره: "عقدة".
(٥) أخرجه ابن الجارود برقم ١٠٦٩، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٤٣٥٩ من طريق سليمان بن حرب بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١١٥٥، وابن أبي شيبة برقم ٣٤٠٩٠، وأحمد برقم ١٧٠١٥ و ١٧٠٢٥، وأبو داود برقم ٢٧٥٩، والترمذي برقم ١٥٨٠، والنسائي في الكبرى برقم ٨٧٣٢، وابن الجارود برقم ١٠٦٩، وابن حبان برقم ٤٨٧١، والبيهقي في السنن (٩/ ٢٣١) وفي الشعب برقم ٤٣٥٩ من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: "حسن صحيح".