٢٣٣٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرة، قال: صلَّى رسول الله ﷺ على أبي الدَّحْدَاحِ، فلما رجع من الجنازة أُتي بفرسٍ عربي (١)، قال: فعقَله رجل، فركب، فجعل يتوقَّص (٢)، ونحن نسعى خلفَه، فقال رسول الله ﷺ: كم عذقٍ لأبي الدحداح مدلًى في الجنة (٣).
٢٣٤٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، قال: سمعتُ طارقَ بن شهاب، يحدث عن أبي موسى الأشعري، قال: قدِمْتُ على النبي ﷺ
= والبخاري في التاريخ (٢/ ٢ / ١٤٢ - ١٤٣)، وأبو داود برقم ٣٣٣٦، والترمذي برقم ١٣٠٥، والنسائي برقم ٤٥٩٢، وابن ماجه برقم ٢٢٢٠، والحاكم (٢/ ٣٠)، والبيهقي (٦/ ٣٢ - ٣٣) من طريق الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبتُ أنا ومَخْرَمة العبدي بزًا من هجر، قال: فأتينا به مكة، فجاءنا رسول الله ﷺ يمشي فساوَمَنا بسراويل، فبعناه، وثم رجل يزِن بالأجر، فقال له رسول الله ﷺ: زن وأرجح. قال أبو داود: "والقول قول سفيان". وقال الترمذي: "حديث سويد حديث حسن صحيح". (١) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "عُرْيٍ" كما في صحيح مسلم. والفرس العُري: الذي لا سَرْجَ عليه ولا غيره. (النهاية، مادة عرا). (٢) يتوقَّص، أي: يَتَوثَّب (شرح النووي على صحيح مسلم: ١/ ٣١١). (٣) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢١٦٧ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٧٦٠، وعبد الرزاق برقم ٦٢٨٥، وأحمد برقم ٢٠٨٣٤، ومسلم برقم ٩٦٥، وأبو داود برقم ٣١٧٨، والترمذي برقم ١٠١٣ من طرق عن شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٢٠٩٧٦، ومسلم بالرقم المذكور، والنسائي برقم ٢٠٢٦، والترمذي برقم ١٠١٤ من طريقين عن سماك بن حرب به. قال الترمذي: "حسن صحيح".