٢٤١٢ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: لما انصرف النبي ﷺ من تبوك، قال حين دنا من المدينة: إنَّ بالمدينة لأقوامًا ما سرتم من مسيرٍ، ولا قطعتم، واديًا، إلا كانوا معكم. قالوا: وهم اليوم بالمدينة؟ قال: نعم، حبسهم العذر (١).
٢٤١٣ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ نحوه (٢).
[علي بن الجعد]
٢٤١٤ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن الحكم، عن رجل، حدَّثه عن أم سلمة ﵂: أنها كانت تصلِّي ثمانَ ركعاتٍ (٣) قاعدة، قال: فقيل لها: إنَّ عائشةَ تُصلِّيها أربعًا؟ فقالت: إنَّ عائشةَ امرأةٌ شابَّةٌ، وإنَّ رسول الله ﷺ قال: صلاةُ القاعد على نصف أجر صلاة القائم (٤).
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد، وقال: "صحيح متفق عليه". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٥٤٧، وابن أبي شيبة برقم ٣٨١٦٥، وأحمد برقم ١٢٠٠٩، والبخاري برقم ٢٦٨٤ و ٤١٦١، وابن ماجه برقم ٢٧٦٤، وأبو يعلى برقم ٣٨٣٩، وابن حبان برقم ٤٧٣١ من طرق عن حميد به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٦٣ مع أنه ليس بزائد. وسلف برقم ١٠١٧. (٢) أخرجه أحمد برقم ١٤٢٠٨، ومسلم برقم ١٩١١، وابن ماجه برقم ٢٧٦٥، وأبو يعلى برقم ٢٢٩١ من طرق عن الأعمش بهذا الإسناد. (٣) في البغية ومسند ابن الجعد: "كانت تصلي الضحى ثمان ركعات". (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢٢٥، والبوصيري في المجردة برقم ٢٠٧٢. =