٢٤١١ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن زيد بن ثابت، قال: عرض ابن أم مكتوم للنبي ﷺ حين نزلت هذه الآية، فأنزل الله تعالى على النبي ﷺ، وفخذُه على فخذي، فثقلت، حتى كادت تحطِم، قال فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥](١).
= المطالب، ومحقق البغية أن البوصيري قال في المجردة: "رواه الحارث مرسلًا". وأخرجه الحاكم (٢/ ١١٨)، والبيهقي (٩/ ٢٢ - ٢٣) من طريق محبوب بن موسى الأنطاكي، عن أبي إسحاق الفزاري بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. (١) في إسناده انقطاع بين الزهري وزيد بن ثابت، وإلا فأخشى أن يكون الناسخُ قد أسقط "قبيصة" من بينهما، فقد أخرج عبد الرزاق في التفسير برقم ٦٢٣ - ومن طريقه أحمد برقم ٢١٦٠١، والطبري (٥/ ١٤٥) وابن حبان برقم ٤٧١٣، والطبراني في الكبير برقم ٤٨٩٩ - عن معمر، والطبراني من طريق ابن المبارك أيضًا عن معمر، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب لرسول الله ﷺ فقال: اكتب ﴿لا يستوي القاعدون والمجاهدون في سبيل الله﴾ فجاء عبد الله بن أم مكتوم، فقال: يا رسولَ الله، إني أحبُّ الجهاد في سبيل الله، ولكن فيَّ من الزَّمانة ما قد ترى، وذهب بصري. قال زيد: فثقلتْ فخذُ رسول الله ﷺ على فخذي، حتى حسبتُ أن يرضَّها، ثم قال: اكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وأخرجه أحمد برقم ٢١٦٠٢، والبخاري برقم ٢٦٧٧ و ٤٣١٦، والترمذي برقم ٣٠٣٣، والنسائي برقم ٣١٠٠ من طريق صالح بن كيسان، والنسائي برقم ٣٠٩٩ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، كلاهما عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت قال الترمذي: "حسن صحيح".