سيرين، عن أم عطية الأنصارية، قالت: غزوتُ مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، أداوي الجرحى، وأصنع لهم طعامهم، وأخلُفهم في رحالهم (١).
٢٤١٠ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن ابن جريج، أخبرني (٢) عبد الله بن أبي أمية، عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: أنَّ النبي ﷺ كان في بعض مغازيه، فمرَّ بأناس من مزينة، فاتَّبَعه (٣) عبدُ امرأة منهم، فلما كان في بعض الطريق، سلَّم عليه، فقال: أفلان؟ قال: نعم، قال: ما شأنك؟ قال: أجاهد معك، قال: أذنتْ لك سيدتُك؟ قال: لا، قال: فارجع إليها، فإن مَثَلك مثَلُ عبدٍ بات (٤) لا يصلي إنْ متَّ قبل أن ترجع إليها، واقرأ عليها السلام. فرجع إليها، فقرأ عليها السلام، وأخبرها الخبر قالت: والله لهو أمَرَك أن تقرأ عليَّ السلام؟ قال: نعم قالت (٥): ارجع فجاهد معه (٦).
(١) أخرجه الدارمي (٢/ ٢١٠) عن عاصم بن يوسف، عن أبي إسحاق الفزاري بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ١٨١٢، والنسائي في الكبرى برقم ٨٨٨٠، وابن ماجه برقم ٢٨٥٦ من طرق عن هشام به. (٢) هذا هو الصواب كما في البغية والإتحاف والمستدرك والسنن، وفي الأصل "اوابن" خطأ. (٣) كذا في الأصل والبغية والمطالب، وفي الإتحاف: "فأبق". (٤) كذا في الأصل، وفي البغية والإتحاف: "مات". (٥) وقع في الأصل "قال" خطأ. (٦) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٦٢، والحافظ في المطالب برقم ١٩٦٩، والبوصيري في الإتحاف برقم ٥٩٠٩ معزوًا للمصنِّف. حكى شيخنا ﵀ في تعليقه على =